حملة تضليل الهلال- صخب إعلامي وشطحات غير منطقية.
المؤلف: أحمد الشمراني08.30.2025

لا أهوى الإسهاب ولا أسعى إلى نصر شخصي، لكن في بعض المسائل، يجب الثبات على الرأي، أما باقي معارك الحياة، فدعوها للفارس المقدام عن الكلمة وحقوقها، الزميل القدير دباس الدوسري.
ذكرت يا دباس بكل وضوح أن هناك حملة تضليلية يقودها إعلام نادي الهلال ومن يدور في فلكه، تستهدف الوزارة والاتحاد السعودي لكرة القدم، تحت شعار زائف "تركوك وحيداً يا هلال"، وهي فرية دحضتها مواقف مشهودة ومقدرة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، كان آخرها الإذن بالتسجيل خارج المواعيد المقررة.
تلك الكلمات قوبلت بعواصف من الردود الصاخبة التي ابتعدت كل البعد عن دائرة (المنطق السليم)، بمعنى أن الردود افتقرت إلى الموضوعية، بل تجاوز بعض أصحابها الحدود المعقولة وانحرفوا عن المسار الصحيح!
وفي خضم هذه الضجة، عدت إلى تصريحات رئيس نادي الهلال، فهد بن نافل، عقب خروج الهلال، ووجدت فيها إنصافاً للوزارة والاتحاد، فقلت: رئيسكم أنصفني وأحرجكم أمام المرجعية الرياضية، فماذا أنتم فاعلون؟
أما الطرف الآخر في معادلة (الخروج عن المألوف) الأخرى يا دباس، فكان سعود الصرامي، غفر الله له، بطلاً لها حينما زعم أنه أنفق على النادي الأهلي ثلاثة مليارات، دون أن يوضح طبيعة العملة، هل هي ريال أم دولار أم يورو.. حاولت جاهداً أن أجد له مبرراً، لكنني عجزت عن ذلك.. ومع ذلك، ذكرته بهذا التصريح، عسى الذكرى تنفعه وتوقظه!
كتبت عنه وإليه يا دباس قائلاً: سعود بن عبدالعزيز الصرامي صرح بلسانه وبصورته أن دوري روشن قد خسر في الموسم قبل الماضي عشرة ملايين مشجع أهلاوي بسبب هبوط فريق الأهلي.
• وحينما نجمع هذه الأقوال المتناثرة، أجد نفسي أمام وضع يدفعني إلى التساؤل: من هو صاحب الشخصية الأكثر واقعية بينهم؟
• مثل هذه (الخيالات الجامحة) قد تثير جزع وقلق الجماهير الرياضية، لكنها تعتبر أمراً اعتيادياً بالنسبة للمهتمين بفنون المسرح، فهي تحمل في طياتها من السريالية ما يشكل لوحة فنية متكاملة، ومن خلالها تتجلى حقيقة الأمور وتنكشف المستور.
ذكرت يا دباس بكل وضوح أن هناك حملة تضليلية يقودها إعلام نادي الهلال ومن يدور في فلكه، تستهدف الوزارة والاتحاد السعودي لكرة القدم، تحت شعار زائف "تركوك وحيداً يا هلال"، وهي فرية دحضتها مواقف مشهودة ومقدرة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، كان آخرها الإذن بالتسجيل خارج المواعيد المقررة.
تلك الكلمات قوبلت بعواصف من الردود الصاخبة التي ابتعدت كل البعد عن دائرة (المنطق السليم)، بمعنى أن الردود افتقرت إلى الموضوعية، بل تجاوز بعض أصحابها الحدود المعقولة وانحرفوا عن المسار الصحيح!
وفي خضم هذه الضجة، عدت إلى تصريحات رئيس نادي الهلال، فهد بن نافل، عقب خروج الهلال، ووجدت فيها إنصافاً للوزارة والاتحاد، فقلت: رئيسكم أنصفني وأحرجكم أمام المرجعية الرياضية، فماذا أنتم فاعلون؟
أما الطرف الآخر في معادلة (الخروج عن المألوف) الأخرى يا دباس، فكان سعود الصرامي، غفر الله له، بطلاً لها حينما زعم أنه أنفق على النادي الأهلي ثلاثة مليارات، دون أن يوضح طبيعة العملة، هل هي ريال أم دولار أم يورو.. حاولت جاهداً أن أجد له مبرراً، لكنني عجزت عن ذلك.. ومع ذلك، ذكرته بهذا التصريح، عسى الذكرى تنفعه وتوقظه!
كتبت عنه وإليه يا دباس قائلاً: سعود بن عبدالعزيز الصرامي صرح بلسانه وبصورته أن دوري روشن قد خسر في الموسم قبل الماضي عشرة ملايين مشجع أهلاوي بسبب هبوط فريق الأهلي.
• وحينما نجمع هذه الأقوال المتناثرة، أجد نفسي أمام وضع يدفعني إلى التساؤل: من هو صاحب الشخصية الأكثر واقعية بينهم؟
• مثل هذه (الخيالات الجامحة) قد تثير جزع وقلق الجماهير الرياضية، لكنها تعتبر أمراً اعتيادياً بالنسبة للمهتمين بفنون المسرح، فهي تحمل في طياتها من السريالية ما يشكل لوحة فنية متكاملة، ومن خلالها تتجلى حقيقة الأمور وتنكشف المستور.